اتجاهات تصميم تستحق مكانًا في منتجك.
ليست كل موضة تستحق منتجك. إليك الاتجاهات التي تبقى بعد زوال الضجة — والقاعدة الذهبية لتعرف متى تتبنى أي اتجاه.

اتجاهات تخدم المستخدم فتخدم أرقامك
- الوضع الليلي (Dark Mode): لم يعد رفاهية — المستخدمون يتوقعونه، ويقضون في التطبيقات الداكنة وقتًا أطول ليلًا. والأهم: يجب أن يُصمم بلوحة ألوان خاصة، لا بقلب الألوان آليًا.
- الحركة الهادفة (Purposeful Motion): انتقالات توضح "من أين أتيت وإلى أين ذهبت"، وتأكيدات لطيفة عند إتمام الإجراء. الحركة التي تشرح تبقى؛ التي تستعرض تُحذف.
- التخصيص: شاشة رئيسية تتغير حسب سلوك المستخدم — طلباتك المتكررة أولًا، وتوصيات تعتمد على تاريخك الحقيقي.
- البساطة الجريئة: مساحات بيضاء أوسع، وخطوط أكبر، وشاشة واحدة لهدف واحد. أسرع طريق لرفع نسب الإتمام.
لأسواقنا خصوصًا: عربية أصيلة وشمولية حقيقية
أقوى "اتجاه" في منطقتنا ليس موضة عالمية، بل إتقان ما يهمل غيرنا:
- تصميم عربي أصيل: خطوط عربية حديثة مقروءة، واتجاه RTL مدروس في كل مكوّن — من الأسهم إلى الرسوم البيانية — لا واجهة إنجليزية معكوسة.
- إتاحة الوصول (Accessibility): تباين ألوان كافٍ، وأزرار بحجم إصبع حقيقي، ودعم قارئ الشاشة. شريحة أوسع تستطيع الاستخدام = سوق أكبر يشتري.
- الأداء كاتجاه تصميمي: أجمل واجهة تفشل إذا تأخرت ثانيتين. خفة التطبيق قرار تصميم من اليوم الأول.
الاتجاه الذي لا يجيب عن سؤال "ماذا يستفيد المستخدم؟" ليس اتجاهًا — إنه زينة مؤقتة.
قاعدتنا قبل تبنّي أي اتجاه
قبل أن يدخل أي اتجاه مشروعًا عندنا، يجيب عن ثلاثة أسئلة:
- هل يسهّل مهمة المستخدم أم يضيف خطوة؟
- هل يخدم هوية العلامة أم يجعلها تشبه الجميع؟
- هل يمكن قياس أثره على أرقام المنتج بعد الإطلاق؟
إذا كانت الإجابات "نعم"، نتبناه بثقة — وهكذا تحصل على منتج حديث اليوم، ولا يبدو قديمًا بعد عامين.
تخطط لتطبيق جديد أو تحديث لمنتجك الحالي؟ أرسل لنا فكرتك، وسنقترح عليك — في استشارة مجانية — ما يستحق مكانًا في منتجك مما لا يستحق.


